موتي غِيَآبْكْ
31-05-2008, 01:26 PM
تذكري
::::::
يوم كنا صغارآ أهلنا ألكبار يقولون بأن فلان لفلانه كنا نضحك من أقوالهم كنا نلهو و نلعب
كنت أحملك على كتفي أركض بكي ألى ألحدائق و ألمراعي ألخظراء كنت أداعبك و تداعبينني
في طفولتآ بريئه جميله لا تشوبها شائبه
كنت أذا بكيتي أبكي لكي وأذا ضحكتي أضحك معك فتذكري هذا
تأملي
::::::
يوم ان دخلنا ألى ألمراحل ألدراسيه ألاولى كنا أذا رجعنا من يوم ألمدرسه ألمرح كنا نتدراس
فيما بيننا أعلمكي و تذكريني حتى أذا ما حل ألمساء ذهبنا ألى سطح المنزل نتدارس و نلهو
كانت أيامآ جميله أليس كذلك كنا نطير مع أنفسنا من شدة ألفرحة ألتي كانت تغمرنا و كبرنا
و كبر حبنا ألطفولي معنا حتى دخلنا ألى مراحل ألدراسه ألجامعيه كانت حيتنا غير
كانت فيها بداياتي فرحآ و نهاياتي كابوسآ عندم تلقت بذاك ألشاب و نسيتني و نسيتي أيامنا
ألجميله ألمرحه ألريئه
تفكري
::::::
تفكري يوم أن قلت لكي أن ما تفعلينه بي ليس صحيحآ و ظلم كبير يقع على نفسي منك
كنت ساعتها أنظر ألى عينيكي صدقيني أحسست بأني أول مرة أرى فيها هذه ألعيون
كنت أقرأء في عينيكي كلامآ ليس صحيحى و قاسيآ جدآ و مؤلمآ ألى أبعد حد علمت حينها
وقبل أن تسدلس ألستار بأي أعذار واهيه أو كلمات كانت ستنطق بها شفتيكي
قرأءة في عينيكي ما كفاني و جعلني أكره كل يوم عشته من ألصغر ألى هذه ألساعه كنت
احاول أن أكلمكي وأن أدلكي على قلبي ألذي مزقتيه و قذفتيه تحت قدميكي ولاكن بلا جدوا
كان قلبكي في غير وادآ
و كلامي معكي كصوتآ في وادآ عقيم لا ماء فيه حتى أن أشجاره و خضرته قد هجرته
أصبح قلبكي هكذا و أصبح قلبي هكذا حتى أني تركت ألدراسه ونسيت كل ما كان معي
في حياتي ولم يتبقى معي ألى صورتآ من أصغر ألاحجام كانت صورتنا و نحن صغار
كنت أحتفظ بها في محفظتي كنت أسلي نفسي بها في وحدتي و ألأن صارة هي كل شيء
في حياتي فالوداع ألى لا رجعة مني أليكي
ولا أقبل أن ترجعي ألي لتعيدي ألجرح ألذي أحول نسيانه
::::::
يوم كنا صغارآ أهلنا ألكبار يقولون بأن فلان لفلانه كنا نضحك من أقوالهم كنا نلهو و نلعب
كنت أحملك على كتفي أركض بكي ألى ألحدائق و ألمراعي ألخظراء كنت أداعبك و تداعبينني
في طفولتآ بريئه جميله لا تشوبها شائبه
كنت أذا بكيتي أبكي لكي وأذا ضحكتي أضحك معك فتذكري هذا
تأملي
::::::
يوم ان دخلنا ألى ألمراحل ألدراسيه ألاولى كنا أذا رجعنا من يوم ألمدرسه ألمرح كنا نتدراس
فيما بيننا أعلمكي و تذكريني حتى أذا ما حل ألمساء ذهبنا ألى سطح المنزل نتدارس و نلهو
كانت أيامآ جميله أليس كذلك كنا نطير مع أنفسنا من شدة ألفرحة ألتي كانت تغمرنا و كبرنا
و كبر حبنا ألطفولي معنا حتى دخلنا ألى مراحل ألدراسه ألجامعيه كانت حيتنا غير
كانت فيها بداياتي فرحآ و نهاياتي كابوسآ عندم تلقت بذاك ألشاب و نسيتني و نسيتي أيامنا
ألجميله ألمرحه ألريئه
تفكري
::::::
تفكري يوم أن قلت لكي أن ما تفعلينه بي ليس صحيحآ و ظلم كبير يقع على نفسي منك
كنت ساعتها أنظر ألى عينيكي صدقيني أحسست بأني أول مرة أرى فيها هذه ألعيون
كنت أقرأء في عينيكي كلامآ ليس صحيحى و قاسيآ جدآ و مؤلمآ ألى أبعد حد علمت حينها
وقبل أن تسدلس ألستار بأي أعذار واهيه أو كلمات كانت ستنطق بها شفتيكي
قرأءة في عينيكي ما كفاني و جعلني أكره كل يوم عشته من ألصغر ألى هذه ألساعه كنت
احاول أن أكلمكي وأن أدلكي على قلبي ألذي مزقتيه و قذفتيه تحت قدميكي ولاكن بلا جدوا
كان قلبكي في غير وادآ
و كلامي معكي كصوتآ في وادآ عقيم لا ماء فيه حتى أن أشجاره و خضرته قد هجرته
أصبح قلبكي هكذا و أصبح قلبي هكذا حتى أني تركت ألدراسه ونسيت كل ما كان معي
في حياتي ولم يتبقى معي ألى صورتآ من أصغر ألاحجام كانت صورتنا و نحن صغار
كنت أحتفظ بها في محفظتي كنت أسلي نفسي بها في وحدتي و ألأن صارة هي كل شيء
في حياتي فالوداع ألى لا رجعة مني أليكي
ولا أقبل أن ترجعي ألي لتعيدي ألجرح ألذي أحول نسيانه