أشواق
27-03-2008, 06:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع وبعد ,,
احببت ان اخصص هذا الموضوع لتفسير سور القران الكريم
وان شاء الله ربي يقدرني وأفسر أكبر عدد من السور تفسير مبسط بعد الرجوع الأكثر من مرجع في التفسير
واليوم نبدأ بسورة الاخلاص ...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {/4}
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قال المشركين : يا محمد انسب لنا ربك أي اذكر لنا نسبة فنزلت هذه السورة
فالمعنى إن سألتم تبين نسيته فهو الله أي : واحد لا شريك له .
اللَّهُ الصَّمَدُ
الصمد هو الذي يصمد اليه في الحاجات . أي : يقصد لكونه قادرا على قضائها .
عن ابن عباس قال : الصمد السيد الذي قد كمل سؤدده ، والشريف الذي قد كمل في عظمته
والحليم الذي قد كمل في حلمه والغني الذي قد كمل في غناه ، والجبار الذي قد كمل جبروته
والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الله سبحانه
هذه صفة لا تنبغي إلا له .
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
أي : لم يصدر عنه ولد ، ولم يصدر عنه شئ ،الأنه لم يجانسة شئ
وفي قوله: {لم يلد} رد على ثلاث طوائف منحرفة من بني آدم، وهم: المشركون، واليهود،
والنصارى، لأن المشركين جعلوا الملائكة الذين هم عبادالرحمن إناثاً، وقالوا: إن الملائكة بنات الله.
واليهود قالوا: عزير ابن الله. والنصارى قالوا: المسيح ابن الله. فكذبهم الله بقوله:
{ولم يكن له كفواً أحد}
أي لم يكن له أحد مساوياً في جميع صفاته، فنفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه أن يكون والداً، أو مولوداً، أو له مثيل،
وهذه السورة لها فضل عظيم. قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «إنها تعدل ثلث القرآن»،
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ بها في الركعة الثانية في سنة الفجر، وفي سنة المغرب،
وفي ركعتي الطواف، وكذلك يقرأ بها في الوتر، لأنها مبنية على الإخلاص التام لله، ولهذا تسمى سورة الإخلاص
اتمنى لكم الفائدة
ولنا لقاء مع سورة جديدة بإذن الله
تحية طيبة للجميع وبعد ,,
احببت ان اخصص هذا الموضوع لتفسير سور القران الكريم
وان شاء الله ربي يقدرني وأفسر أكبر عدد من السور تفسير مبسط بعد الرجوع الأكثر من مرجع في التفسير
واليوم نبدأ بسورة الاخلاص ...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {/4}
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قال المشركين : يا محمد انسب لنا ربك أي اذكر لنا نسبة فنزلت هذه السورة
فالمعنى إن سألتم تبين نسيته فهو الله أي : واحد لا شريك له .
اللَّهُ الصَّمَدُ
الصمد هو الذي يصمد اليه في الحاجات . أي : يقصد لكونه قادرا على قضائها .
عن ابن عباس قال : الصمد السيد الذي قد كمل سؤدده ، والشريف الذي قد كمل في عظمته
والحليم الذي قد كمل في حلمه والغني الذي قد كمل في غناه ، والجبار الذي قد كمل جبروته
والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الله سبحانه
هذه صفة لا تنبغي إلا له .
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
أي : لم يصدر عنه ولد ، ولم يصدر عنه شئ ،الأنه لم يجانسة شئ
وفي قوله: {لم يلد} رد على ثلاث طوائف منحرفة من بني آدم، وهم: المشركون، واليهود،
والنصارى، لأن المشركين جعلوا الملائكة الذين هم عبادالرحمن إناثاً، وقالوا: إن الملائكة بنات الله.
واليهود قالوا: عزير ابن الله. والنصارى قالوا: المسيح ابن الله. فكذبهم الله بقوله:
{ولم يكن له كفواً أحد}
أي لم يكن له أحد مساوياً في جميع صفاته، فنفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه أن يكون والداً، أو مولوداً، أو له مثيل،
وهذه السورة لها فضل عظيم. قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «إنها تعدل ثلث القرآن»،
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ بها في الركعة الثانية في سنة الفجر، وفي سنة المغرب،
وفي ركعتي الطواف، وكذلك يقرأ بها في الوتر، لأنها مبنية على الإخلاص التام لله، ولهذا تسمى سورة الإخلاص
اتمنى لكم الفائدة
ولنا لقاء مع سورة جديدة بإذن الله