الراقي السامي
05-04-2008, 04:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة حدثت لأحد اصدقائي وهو الشاب الذي سافر الى الولايات المتحدة طالبا العلم والنجاح شاب ذو مبادىء وقيم ذهب الى هناك ولم يكن يحمل سوى امال والديه بأن ياتي بالشهادة الكبيرة.
ذهب الى هناك ليأخذ ماينفعه ويترك مايضره لن اطيل عليكم وسانطلق معكم في صلب الموضوع....
شاءت الاقدار ان يجمع الله بين هذا الشاب وبين فتاة امريكية في احد الابحاث التي طلبها منهما أحد الاساتذه في الجامعة
بدأ الاثنان رحلة البحث فبدأ الاحتكاك بينهما وهذا امر وارد لكن الشاب كان حذرا جدا من ان يقع مع هذه الفتاة في اي محرم حتى مجرد اللمس مما دفع بالفتاة من التضجر من تصرفات الشاب فقاطعته احتجاجا على اسلوبه القوي معها ومعاملته لها اذا لم يكن يعاملها الابشكل رسمي جدا
حاول الشاب بعد ذلك معرفة تغيرها وانقطاعها فاخبرته الفتاة عن حقيقة الامر بكل صراحة ووضوح
فأجابها بكلمات رائعة أجبرها ان ترفع القبعة احتراما له ولدينه
قال لها:عندما تمتلكين قطعة الماس هل تجعلين كل انسان يراها أم ان من يراها قلة من الناس وفي اوقات محدودة وهل تحافظين عليها في مكان آمن ام تخبأينها في اي مكان؟
فأجبت الفتاة قائلة: بل احافظ عليها حفاظا شديدا لانها غالية الثمن ولن يراها الا قلة من البشر.
فرد عليها الشاب:المرأة في الاسلام قطعة ثمينة لا نسمح لاحد ان يخدشها او يراها ونحفافظ عليها حفاظا شديدا فلا يراها في كامل زينتها الازوجها وقليل من اقاربها فأنا ابتعد عنك تكريما لك وحفاظا عليك لأن دين الاسلام يصون المرأة ويحافظ عليها كثيرا..........
تأثرت البنت من هذا الكلام وفي اليوم الثاني جاءت الفتاة الى هذا الشاب فقالت له كيف ادخل دينكم ففرح الشاب كثيرا واعلنتم البنت اسلامها فعلمها امور الدين وهي تستعد الآن للمجيء الى مكة لاداء العمرة
قصة اقصها لكم من على لسان صديقي الذي تخرج بامتياز من هناك اتمنى ان اكون قد اوصلتها لكم بالشكل الصحيح
يعتقد البعض ان ان القصة خيالية لكنني سمعتها باذني ممن كان له الفضل بعد الله في هداية تلك المرأة
الراقي السامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة حدثت لأحد اصدقائي وهو الشاب الذي سافر الى الولايات المتحدة طالبا العلم والنجاح شاب ذو مبادىء وقيم ذهب الى هناك ولم يكن يحمل سوى امال والديه بأن ياتي بالشهادة الكبيرة.
ذهب الى هناك ليأخذ ماينفعه ويترك مايضره لن اطيل عليكم وسانطلق معكم في صلب الموضوع....
شاءت الاقدار ان يجمع الله بين هذا الشاب وبين فتاة امريكية في احد الابحاث التي طلبها منهما أحد الاساتذه في الجامعة
بدأ الاثنان رحلة البحث فبدأ الاحتكاك بينهما وهذا امر وارد لكن الشاب كان حذرا جدا من ان يقع مع هذه الفتاة في اي محرم حتى مجرد اللمس مما دفع بالفتاة من التضجر من تصرفات الشاب فقاطعته احتجاجا على اسلوبه القوي معها ومعاملته لها اذا لم يكن يعاملها الابشكل رسمي جدا
حاول الشاب بعد ذلك معرفة تغيرها وانقطاعها فاخبرته الفتاة عن حقيقة الامر بكل صراحة ووضوح
فأجابها بكلمات رائعة أجبرها ان ترفع القبعة احتراما له ولدينه
قال لها:عندما تمتلكين قطعة الماس هل تجعلين كل انسان يراها أم ان من يراها قلة من الناس وفي اوقات محدودة وهل تحافظين عليها في مكان آمن ام تخبأينها في اي مكان؟
فأجبت الفتاة قائلة: بل احافظ عليها حفاظا شديدا لانها غالية الثمن ولن يراها الا قلة من البشر.
فرد عليها الشاب:المرأة في الاسلام قطعة ثمينة لا نسمح لاحد ان يخدشها او يراها ونحفافظ عليها حفاظا شديدا فلا يراها في كامل زينتها الازوجها وقليل من اقاربها فأنا ابتعد عنك تكريما لك وحفاظا عليك لأن دين الاسلام يصون المرأة ويحافظ عليها كثيرا..........
تأثرت البنت من هذا الكلام وفي اليوم الثاني جاءت الفتاة الى هذا الشاب فقالت له كيف ادخل دينكم ففرح الشاب كثيرا واعلنتم البنت اسلامها فعلمها امور الدين وهي تستعد الآن للمجيء الى مكة لاداء العمرة
قصة اقصها لكم من على لسان صديقي الذي تخرج بامتياز من هناك اتمنى ان اكون قد اوصلتها لكم بالشكل الصحيح
يعتقد البعض ان ان القصة خيالية لكنني سمعتها باذني ممن كان له الفضل بعد الله في هداية تلك المرأة
الراقي السامي