هجير الليل
07-04-2008, 10:43 PM
التأسي بالرسول صلى الله عليه و سلم..
شرف الله تبارك و تعالى هذه الأمة بأن بعث إليها رسولاً من أنفسها،هو أعظم الرسل و أكرم الأنبياء على الإطلاق عليه الصلاة والسلام ،بعثه الله عز وجل لهذه الأمة مبشراً و نذيراً و داعياً إلى الله بإذنه و سراجاً منيراً ، بعثه إليهم معلماً من جهالة و هادياً من ضلالة ومزكياً لهم من لوثات الهوى ومضلات الفتن ،وفي ذلك يقول سبحانه ممتناً على هذه الأمة ببعثة هذا الرسول العظيم عليه الصلاة والسلام فيهم ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قـبل لفى ضلال مبين)آل عمران :164..
و أمر الحق تبارك و تعالى عباده المؤمنين كافة بالتأسي به عليه الصلاة و السلام في جميع شؤون الحياة فقال سبحانه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر و ذكر الله كثيراً ) الأحزاب :21..
وهذه القيود الثلاثة التي ذكرها الحق تبارك وتعالى وهي : رجاء الله عز وجل و رجاء اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً ، تدل دلالة واضحة عل وجوب التأسي به عليه و السلام ذلك أن رجاء الله تبارك و تعالى واجب على كل مسلم فالمسلم يرجو ربه عز وجل وحده و لا يرجو أحداً سواه ،فهذا هو معتصم المسلم من الشرك ووسيلته إلى تحقيق التوحيد و كذلك رجاء اليوم الآخر واجب على المسلم ، إذ المسلم لا يبتغي بأعماله الدنيا الفانية ، و إنما يبتغي بها وجه الله تبارك و تعالى و الدار الآخر ،و ذكر الله تعالى كثيراً علامة صدق الإيمان فالمؤمن الحق كثير الذكر لربه سبحانه بخلاف المنافق فإنه قليل الذكر لربه تبارك و تعالى كما قال تعالى ( إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلاً)النساء :142..
و بناء على هذه القيود الثلاثة فإن المسلم إذا لم يتأس برسول الله فقد قطع رجاءه بالله عز وجل و قطع رجاءه باليوم الآخر و دخل في النفاق من أوسع أبوابه..
أن التأسي برسول الله أمره عظيم و شأنه خطير ،إنه أحد مقومات الإيمان و مستلزمات الإسلام ،إنه سبب الهداية الربانية كما قال سبحانه( و اتبعوه لعلكم تهتدون ) الأعراف:158..
وسبب لتحقيق الطاعة لله تبارك و تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله) النساء:80..
وسبب لاستحقاق محبة الله عز وجل كما قال سبحانه ( قل إن كنـتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )آل عمران :31..
و سبب للفوز برحمة الله في الدنيا و الآخرة كما قال سبحانه ( و رحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون و يؤتون الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبى الأمى) الأعراف:156-157 ..
و بدون التأسي برسول الله لا يتحقق للإنسان هداية و لا إيمان و لا يكون أهلاً للرحمة و الرضوان من الله تبارك وتعالى بل يكون مستوجباً للعذاب و أهلاً للإصابة بالفتن ومصداق ذلك قول الحق تبارك وتعالى ( فليــحذر الذين يــخالفون عن أمـــره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )النور:63..
و ليس هناك مخالفة أعظم من ترك التأسي به عليه الصلاة والسلام في أفعاله و أحواله ..
إن التأسي به عليه الصلاة والسلام يعني التمسك بسنته و السير على هديه و يعني محبة ما يحب و بغض ما يبغض كما يعني أن يصبغ المسلم حياته كلها بصبغة رسول الله فهو أكمل الناس ديناً و أبرهم عملاً و أخلصهم نية و أحسنهم خلقاً و أزكاهم نفساً..
إن التأسي به يكون بمرفة شمائله و الإطلاع على سيرته و التعرف على أفعاله أكلاً و شرباً و نوماً و لبساً و تعاملاً و عشرة و محاكاة ذلك كله في الواقع العملي ليكون برهاناً قاطعاً على صدق محبته و دليلاً ساطعاً على اقتفاء أثره..
إن كثيراً من المسلمين في وقتنا الحاضر قد فرطوا في التأسي برسول الله فهم لم يجعلوا رسول الله قدوتهم في كل شيء بل صادروا هديه و خالفوا سنته و تنكبوا طريقه فزلت بهم الأقدام و أصبحوا كبهيمة الأنعام يسيرون في هذه الحياة لا هم لهم سوى إشباع الرغبات ..
و لا عصمة للمسلم من نزعات النفس و نزغات الشيطان و مضلات الهوى و الفتن إلا بالسير على هدي النبي الكريم عليه الصلاة و السلام و التأسي بما جاءنا عنه من طرق صحيحة فذاك هو سبيل الهداية و النجاة من الهفوات و العثرات..
فهل يعي هذه الحقيقة أولئك الذين ارتموا في أحضان أعداء الإسلام فقلدوهم في جميع أنماط حياتهم حتى ارتكسوا في حمأة الرذيلة ؟؟؟!...
منــــــــــــقـــــووووووووووول
اللهم ارزقنا السير على سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم قولاً و عملاً ..
و تقبل من صالح الأعمال ..اللهم آمين ..
دمتم بحفظ الرحمن..
أختكم ..هجير الليل..
شرف الله تبارك و تعالى هذه الأمة بأن بعث إليها رسولاً من أنفسها،هو أعظم الرسل و أكرم الأنبياء على الإطلاق عليه الصلاة والسلام ،بعثه الله عز وجل لهذه الأمة مبشراً و نذيراً و داعياً إلى الله بإذنه و سراجاً منيراً ، بعثه إليهم معلماً من جهالة و هادياً من ضلالة ومزكياً لهم من لوثات الهوى ومضلات الفتن ،وفي ذلك يقول سبحانه ممتناً على هذه الأمة ببعثة هذا الرسول العظيم عليه الصلاة والسلام فيهم ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قـبل لفى ضلال مبين)آل عمران :164..
و أمر الحق تبارك و تعالى عباده المؤمنين كافة بالتأسي به عليه الصلاة و السلام في جميع شؤون الحياة فقال سبحانه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر و ذكر الله كثيراً ) الأحزاب :21..
وهذه القيود الثلاثة التي ذكرها الحق تبارك وتعالى وهي : رجاء الله عز وجل و رجاء اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً ، تدل دلالة واضحة عل وجوب التأسي به عليه و السلام ذلك أن رجاء الله تبارك و تعالى واجب على كل مسلم فالمسلم يرجو ربه عز وجل وحده و لا يرجو أحداً سواه ،فهذا هو معتصم المسلم من الشرك ووسيلته إلى تحقيق التوحيد و كذلك رجاء اليوم الآخر واجب على المسلم ، إذ المسلم لا يبتغي بأعماله الدنيا الفانية ، و إنما يبتغي بها وجه الله تبارك و تعالى و الدار الآخر ،و ذكر الله تعالى كثيراً علامة صدق الإيمان فالمؤمن الحق كثير الذكر لربه سبحانه بخلاف المنافق فإنه قليل الذكر لربه تبارك و تعالى كما قال تعالى ( إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلاً)النساء :142..
و بناء على هذه القيود الثلاثة فإن المسلم إذا لم يتأس برسول الله فقد قطع رجاءه بالله عز وجل و قطع رجاءه باليوم الآخر و دخل في النفاق من أوسع أبوابه..
أن التأسي برسول الله أمره عظيم و شأنه خطير ،إنه أحد مقومات الإيمان و مستلزمات الإسلام ،إنه سبب الهداية الربانية كما قال سبحانه( و اتبعوه لعلكم تهتدون ) الأعراف:158..
وسبب لتحقيق الطاعة لله تبارك و تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله) النساء:80..
وسبب لاستحقاق محبة الله عز وجل كما قال سبحانه ( قل إن كنـتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )آل عمران :31..
و سبب للفوز برحمة الله في الدنيا و الآخرة كما قال سبحانه ( و رحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون و يؤتون الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبى الأمى) الأعراف:156-157 ..
و بدون التأسي برسول الله لا يتحقق للإنسان هداية و لا إيمان و لا يكون أهلاً للرحمة و الرضوان من الله تبارك وتعالى بل يكون مستوجباً للعذاب و أهلاً للإصابة بالفتن ومصداق ذلك قول الحق تبارك وتعالى ( فليــحذر الذين يــخالفون عن أمـــره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )النور:63..
و ليس هناك مخالفة أعظم من ترك التأسي به عليه الصلاة والسلام في أفعاله و أحواله ..
إن التأسي به عليه الصلاة والسلام يعني التمسك بسنته و السير على هديه و يعني محبة ما يحب و بغض ما يبغض كما يعني أن يصبغ المسلم حياته كلها بصبغة رسول الله فهو أكمل الناس ديناً و أبرهم عملاً و أخلصهم نية و أحسنهم خلقاً و أزكاهم نفساً..
إن التأسي به يكون بمرفة شمائله و الإطلاع على سيرته و التعرف على أفعاله أكلاً و شرباً و نوماً و لبساً و تعاملاً و عشرة و محاكاة ذلك كله في الواقع العملي ليكون برهاناً قاطعاً على صدق محبته و دليلاً ساطعاً على اقتفاء أثره..
إن كثيراً من المسلمين في وقتنا الحاضر قد فرطوا في التأسي برسول الله فهم لم يجعلوا رسول الله قدوتهم في كل شيء بل صادروا هديه و خالفوا سنته و تنكبوا طريقه فزلت بهم الأقدام و أصبحوا كبهيمة الأنعام يسيرون في هذه الحياة لا هم لهم سوى إشباع الرغبات ..
و لا عصمة للمسلم من نزعات النفس و نزغات الشيطان و مضلات الهوى و الفتن إلا بالسير على هدي النبي الكريم عليه الصلاة و السلام و التأسي بما جاءنا عنه من طرق صحيحة فذاك هو سبيل الهداية و النجاة من الهفوات و العثرات..
فهل يعي هذه الحقيقة أولئك الذين ارتموا في أحضان أعداء الإسلام فقلدوهم في جميع أنماط حياتهم حتى ارتكسوا في حمأة الرذيلة ؟؟؟!...
منــــــــــــقـــــووووووووووول
اللهم ارزقنا السير على سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم قولاً و عملاً ..
و تقبل من صالح الأعمال ..اللهم آمين ..
دمتم بحفظ الرحمن..
أختكم ..هجير الليل..