رفيقة الصمت
14-04-2008, 05:39 AM
النصحية أحد الحقوق بين الأخوة في الله
بل ركن من أركان أخواتهم وعليه بايع الرسول صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه
كما في حديث جرير البجلي (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة
وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم )
وفقه التابعون ومن جاء بعدهم من سلف الأمة هذا الركن في عقد أخواتهم
وأخذوا ينبهون الخلف على أهميته
فهذا الحسن البصري رحمه الله نجده ملحاحاً في الحث على هذا الخلق ، لهاجاً في تزيينه
حتى جعله ثلث الدنيا فقال : لم يبق من العيش إلا ثلاث" أخ لك تصيب
من عشرته خيراً ، فإن زغت عن الطريق قومك ، وكفاية من عيش ليس لأحد
عليك فيه تبعة وصلاة في جمع تكفى سهوها ، وتستوجب أجرها)
فثلث زينة الحياة عنده في جيل التابعين أخ ناصح مقوم لاعوجاج أخيه ..
فكم ثمن هذه الزينة عند الإخوان اليوم ؟؟؟؟
وتأتي أهمية النصيحة لكون الإنسان لا يرى جميع عيوبه .. ولذلك قيل
فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ولا ترى نفسها إلا بمرآة
فكن أنت لأخيك المرآة وليكن هو لك كذلك ...
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر إخةانه بهذا المثل فيقول :
المؤمن لأخيه المؤمن كاليدين تغسل أحداهما الأخرى ، والوسخ لا يخرج إلا بالحك وشيء من الخشونة
ولكن عاقبته النظافة والطهارة ...
ولكن أخي الحبيب وأختي الحبيبة
نحن الآن في زمن العجايب فلا يعود الإخوان يتقبلون النصيحة بسهولة
ويظنون بك الظنون ويعيبرون ذلك عدم ثقة بهم
ملاحظة هامة :
وهي خلوص النية في مقصد الأخوة ذاتها قال أحد الصالحين :
من داهنك فقد غشك ومن نصحك فقد أحبك ...
والضوبط الشرعية للنصيحة ومنها بل من أهمها : الإسرار بالنصيحة ..
تعمدني بنصحك بانفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
الآن أخي الحبيب وأختي الحبيبة
تخيل معي أنه وصل لك كلام جرح عن أخ محبوب لك وقامت بدافع عنه
وبعد ذلك وصلت له الكلام الذي قيل عنه من باب التنبة والنصح ..
كيف حالك وأنت تقوم بتقديم النصيحة وهو أخ عزيز ؟؟؟
وكيف هو حالك لو كنت أنت الذي تستقبل النصيحة من أخ عزيز ؟؟؟في انتظر أرائكم حول الموضوع
أختكم المحبة : رفيقة الصمت
بل ركن من أركان أخواتهم وعليه بايع الرسول صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه
كما في حديث جرير البجلي (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة
وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم )
وفقه التابعون ومن جاء بعدهم من سلف الأمة هذا الركن في عقد أخواتهم
وأخذوا ينبهون الخلف على أهميته
فهذا الحسن البصري رحمه الله نجده ملحاحاً في الحث على هذا الخلق ، لهاجاً في تزيينه
حتى جعله ثلث الدنيا فقال : لم يبق من العيش إلا ثلاث" أخ لك تصيب
من عشرته خيراً ، فإن زغت عن الطريق قومك ، وكفاية من عيش ليس لأحد
عليك فيه تبعة وصلاة في جمع تكفى سهوها ، وتستوجب أجرها)
فثلث زينة الحياة عنده في جيل التابعين أخ ناصح مقوم لاعوجاج أخيه ..
فكم ثمن هذه الزينة عند الإخوان اليوم ؟؟؟؟
وتأتي أهمية النصيحة لكون الإنسان لا يرى جميع عيوبه .. ولذلك قيل
فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ولا ترى نفسها إلا بمرآة
فكن أنت لأخيك المرآة وليكن هو لك كذلك ...
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر إخةانه بهذا المثل فيقول :
المؤمن لأخيه المؤمن كاليدين تغسل أحداهما الأخرى ، والوسخ لا يخرج إلا بالحك وشيء من الخشونة
ولكن عاقبته النظافة والطهارة ...
ولكن أخي الحبيب وأختي الحبيبة
نحن الآن في زمن العجايب فلا يعود الإخوان يتقبلون النصيحة بسهولة
ويظنون بك الظنون ويعيبرون ذلك عدم ثقة بهم
ملاحظة هامة :
وهي خلوص النية في مقصد الأخوة ذاتها قال أحد الصالحين :
من داهنك فقد غشك ومن نصحك فقد أحبك ...
والضوبط الشرعية للنصيحة ومنها بل من أهمها : الإسرار بالنصيحة ..
تعمدني بنصحك بانفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
الآن أخي الحبيب وأختي الحبيبة
تخيل معي أنه وصل لك كلام جرح عن أخ محبوب لك وقامت بدافع عنه
وبعد ذلك وصلت له الكلام الذي قيل عنه من باب التنبة والنصح ..
كيف حالك وأنت تقوم بتقديم النصيحة وهو أخ عزيز ؟؟؟
وكيف هو حالك لو كنت أنت الذي تستقبل النصيحة من أخ عزيز ؟؟؟في انتظر أرائكم حول الموضوع
أختكم المحبة : رفيقة الصمت