THE - END
24-04-2008, 08:08 PM
أمستردام: تسرَّبت وثيقة سرية لرئيس الوزراء الهولندي "يان بيتر بالكينيندا" يحذِّر فيها من الإسلام وخطورته الأيديولوجية على الديانة المسيحية.
وتتناقض الوثيقة مع كل ما أعلنه "بالكينيندا" في أعقاب عرض فيلم "فتنة" للبرلماني اليميني المتطرِّف "خيرت فيلدرز"، بأن هولندا ليس لديها مشكله مع الإسلام أو المسلمين، وأن الفيلم يهدِّد التعايش السلمي الاجتماعي.
ونشرت مجلة "الرأي" الأسبوعية هذه الوثيقة، مؤكِّدة أن "بالكينيندا" كتبها في اجتماع سري مع أعضاء من حزبه الديمقراطي المسيحي.. وجاءت الوثيقة تحت عنوان "خطاب سري"، وتضمَّنت أنه "يجب أن ننسى خيرت فيلدرز وما فعله، إن المشكلة الكبرى مع الإسلام، هل تسمعونني، أقول بدون منعطفات المشكلة هي الإسلام، وليس الراديكالية الإسلامية أو التطرف الإسلامي، بل الإسلام عامة"!
ونفى المتحدث الرسمي لرئيس الوزراء الهولندي ما جاء بهذه الوثيقة، وقال: "بقدر علمي لم يعقد بالكينيندا اجتماعات بصورة سرية بالحزب، ولم يقم بأي نشاط سياسي، والوثيقة مؤرَّخة بتاريخ الأول من أبريل، وقد تكون "كذبة أبريل!" من قِبَل المجلة".
غير أن كبير محرري المجلة "جافي فنك" قال: "إن الوثيقة حقيقية ولم يتمَّ التدخل فيها من قِبَل المجلة، ويوجد ما يثبت ذلك".
وأكَّد ساسة هولنديون في "لاهاي" أن الوثيقة في حال عدم نفيها رسمياً من قبل "بالكينيندا" ستكون حقيقية، وستضع الحكومة الهولندية في مشكلة كبيرة دولياً ومع العالم الإسلامي وفي الداخل.
اللهم أنصرنا على إعداء الدين الإسلامي
حسبنا الله ونعم الوكيل
وتتناقض الوثيقة مع كل ما أعلنه "بالكينيندا" في أعقاب عرض فيلم "فتنة" للبرلماني اليميني المتطرِّف "خيرت فيلدرز"، بأن هولندا ليس لديها مشكله مع الإسلام أو المسلمين، وأن الفيلم يهدِّد التعايش السلمي الاجتماعي.
ونشرت مجلة "الرأي" الأسبوعية هذه الوثيقة، مؤكِّدة أن "بالكينيندا" كتبها في اجتماع سري مع أعضاء من حزبه الديمقراطي المسيحي.. وجاءت الوثيقة تحت عنوان "خطاب سري"، وتضمَّنت أنه "يجب أن ننسى خيرت فيلدرز وما فعله، إن المشكلة الكبرى مع الإسلام، هل تسمعونني، أقول بدون منعطفات المشكلة هي الإسلام، وليس الراديكالية الإسلامية أو التطرف الإسلامي، بل الإسلام عامة"!
ونفى المتحدث الرسمي لرئيس الوزراء الهولندي ما جاء بهذه الوثيقة، وقال: "بقدر علمي لم يعقد بالكينيندا اجتماعات بصورة سرية بالحزب، ولم يقم بأي نشاط سياسي، والوثيقة مؤرَّخة بتاريخ الأول من أبريل، وقد تكون "كذبة أبريل!" من قِبَل المجلة".
غير أن كبير محرري المجلة "جافي فنك" قال: "إن الوثيقة حقيقية ولم يتمَّ التدخل فيها من قِبَل المجلة، ويوجد ما يثبت ذلك".
وأكَّد ساسة هولنديون في "لاهاي" أن الوثيقة في حال عدم نفيها رسمياً من قبل "بالكينيندا" ستكون حقيقية، وستضع الحكومة الهولندية في مشكلة كبيرة دولياً ومع العالم الإسلامي وفي الداخل.
اللهم أنصرنا على إعداء الدين الإسلامي
حسبنا الله ونعم الوكيل