خطاي بينت لك غلاك
03-05-2008, 12:03 AM
http://up.qatarw.com/u/files/79t2jg959j0yy2g2t6it.jpg
من الجمال أن نبني من أنفسنا مدينة !
أو بالأصح بحراً فقط و سفينه !
لاأحد يستطيع القياده سواك ..
ولا الإبحار سواك ..
/
أتعلمون ماأعني هنا ..؟
كم من واحدٍ منّا ..
حاول مراراً وتكراراً ان يبوح بإحساسه علناً ..
أياً كان .. ضيقاً أم فرجاً ..
فاصطدم بالـ ح ـياء ..
بالـ خ ـوف ..
بالتردد .. !
..
وخ ـجل من البكاء .. فازداد ضيقاً ..
أتعلمون أن البكاء ..
مخفف ُللـ ع ـناء ..
فكيف حين تجدُ نفسك َتواسي .. نفسك .. !
قد لايعي الجميع ما أعني ..
ولكن هناك بقيه ..
//
من الجمال أن تكون مجنوناً في نفسك ..
تعبر عن أي شئ .. تسعدْ .. وتحزن ..
ولاأحد يـ ع ـلم ..
تبكي ..
تراقص النـ ج ـوم ..
تبوح ..
ترسم ..
تدمجَ الإحساس بالريشة ..
بالقلم ..
بالصوت ..
بكل المشاعر ..
وتفتح ُسجلّك اليومي .. ولاتجد سوى مواعيد ولكن ليست مع البشر
بل مع الأماكن .. !
بمنتهى البساطه .. !
//
حاول الإيمان يوماً .. بشئ ٍلايؤمنوا به ..
كن متيقناً من خروجك عن نطاق العقل .. حين تكون بمفردك ..
واعلم أن المج ـنون لم يضعونه يوماً ..
بل جعلوه في موضع ..
وليس هناك أجمل من عالمٍ لاتنتظر به اللوم ..
وتعبرُ به كيفما تشاء ..
ح ـينها .. !
كل المشاعر المكتومه داخل أروقة القلب ..
اطلقها للعنان .. لاتحتجزها ..
والحياة لاتستحق منع أحاسيسنا منها ..
فهي والله أدنى من ذلك .. !
كم من واحدٍ منّا .. آثره الصمت فأصبحت ملامحه تحكي بدلاً عنه ..
انجرحنا .. تعبنا .. كتبنا .. مسحنا ..
ومللنا .. توقفنا .. فآسرتنا الهموم !
لماذا .. !
إن كنت قادراً من صنع نفسك لنفسك ..
حاول محاكاة النفس وان كان الأمرُ صعباً في رمّته ..
حفّزها .. وازرع مقولة ..
أنها الأفضل .. وأنها الأطهر ..
/
اجعل من نفسك طبيعياً أمامهم .. وابتسم حين تتذكرُ عالمكَ الخفّي ..
وحتماً ستجدُ نفسك ذات يوم مغايراً عنهم
يكفي أنك زرعت من يعلمُ بك دون الكلام
إنها نفسُك .. ولاأحد يقول أن ذاك هو الإنفصام .. !
بل أن تكون ..
عكساً أن تكون ..
فشتّان بينهما ..
وإن أصرّ البعض ُبقوله إنفصاماً .. أو ماشابهـ
فما
أسعد
القلوب
حين
تكون كذلك !
/
كن سعيداً .. و كن مبتسماً
فمواعيد الأنفس .. لازالت .. معطّره ..
واحذر أن تُخبر أحداً .. عن مايجول بك
حين تكون وحيداً .. !
لكم ودي
من الجمال أن نبني من أنفسنا مدينة !
أو بالأصح بحراً فقط و سفينه !
لاأحد يستطيع القياده سواك ..
ولا الإبحار سواك ..
/
أتعلمون ماأعني هنا ..؟
كم من واحدٍ منّا ..
حاول مراراً وتكراراً ان يبوح بإحساسه علناً ..
أياً كان .. ضيقاً أم فرجاً ..
فاصطدم بالـ ح ـياء ..
بالـ خ ـوف ..
بالتردد .. !
..
وخ ـجل من البكاء .. فازداد ضيقاً ..
أتعلمون أن البكاء ..
مخفف ُللـ ع ـناء ..
فكيف حين تجدُ نفسك َتواسي .. نفسك .. !
قد لايعي الجميع ما أعني ..
ولكن هناك بقيه ..
//
من الجمال أن تكون مجنوناً في نفسك ..
تعبر عن أي شئ .. تسعدْ .. وتحزن ..
ولاأحد يـ ع ـلم ..
تبكي ..
تراقص النـ ج ـوم ..
تبوح ..
ترسم ..
تدمجَ الإحساس بالريشة ..
بالقلم ..
بالصوت ..
بكل المشاعر ..
وتفتح ُسجلّك اليومي .. ولاتجد سوى مواعيد ولكن ليست مع البشر
بل مع الأماكن .. !
بمنتهى البساطه .. !
//
حاول الإيمان يوماً .. بشئ ٍلايؤمنوا به ..
كن متيقناً من خروجك عن نطاق العقل .. حين تكون بمفردك ..
واعلم أن المج ـنون لم يضعونه يوماً ..
بل جعلوه في موضع ..
وليس هناك أجمل من عالمٍ لاتنتظر به اللوم ..
وتعبرُ به كيفما تشاء ..
ح ـينها .. !
كل المشاعر المكتومه داخل أروقة القلب ..
اطلقها للعنان .. لاتحتجزها ..
والحياة لاتستحق منع أحاسيسنا منها ..
فهي والله أدنى من ذلك .. !
كم من واحدٍ منّا .. آثره الصمت فأصبحت ملامحه تحكي بدلاً عنه ..
انجرحنا .. تعبنا .. كتبنا .. مسحنا ..
ومللنا .. توقفنا .. فآسرتنا الهموم !
لماذا .. !
إن كنت قادراً من صنع نفسك لنفسك ..
حاول محاكاة النفس وان كان الأمرُ صعباً في رمّته ..
حفّزها .. وازرع مقولة ..
أنها الأفضل .. وأنها الأطهر ..
/
اجعل من نفسك طبيعياً أمامهم .. وابتسم حين تتذكرُ عالمكَ الخفّي ..
وحتماً ستجدُ نفسك ذات يوم مغايراً عنهم
يكفي أنك زرعت من يعلمُ بك دون الكلام
إنها نفسُك .. ولاأحد يقول أن ذاك هو الإنفصام .. !
بل أن تكون ..
عكساً أن تكون ..
فشتّان بينهما ..
وإن أصرّ البعض ُبقوله إنفصاماً .. أو ماشابهـ
فما
أسعد
القلوب
حين
تكون كذلك !
/
كن سعيداً .. و كن مبتسماً
فمواعيد الأنفس .. لازالت .. معطّره ..
واحذر أن تُخبر أحداً .. عن مايجول بك
حين تكون وحيداً .. !
لكم ودي