الراقي السامي
19-05-2008, 09:51 PM
[B]رغم أنني لست نصراوي أقدم لكم هذا الموضوع عن اسطورة الكرة السعودية وافضل لاعب سعودي على مدى التاريخ
ماجد أحمد عبدالله
رقمٌ قد صَعُبَ كسرُهْ ولم يزل...
اسمٌ قد حُفِر في التاريخ بماءٍ من ذهب ، تلوّنَ بِكُلّ ألوان الطيف واقتسم مع كُلَّ ذي مجدٍ مجده وساهم بعنفوانه الصلد وإصراره المتواصل بغير كللٍ ولا ملل أنّ يكتب صفحاتٍ تلو صفحاتْ من تاريخٍ مجيد مِدادُها عَرَقُه ودمِهْ وآلامُه ، تخللها الكثير من التضحيات والأحزان خلف معشوقته الأولى (( كرة القدم )) متفانيا في خدمة وطنه وناديه على حساب نفسه.
( ماجد) اسمٌ تعلقت به القلوب كثيرا ولم تزل رغم الزمن وتطاول السنين والأحداث ، حين يذكر ماجد كاسم مجرد من الدلالات يتبادر إليك فوراً ( ماجد) الأسطورة ماجد نجم كرة القدم العملاق ، وحين يُذكَر مقروناً باسم والده عبدالله فلا تجد مندوحة في جزمك: "لقد قصدت الأسطورة"
لقد أضحى لاسمه وزناً يستطيع ببساطة قلب موازين الإبداع والتصور وتتدفق من رؤيته ينابيعُ الذكرياتْ التي مازالت ولم تزل تعبثُ بأناملها لتحيي الأمل الذي فُقِدْ بترجل فارس الإبداع عن صهوة جواده ، حتى أضحى أسطورة لا تنسى أبدا مهما تقادم الزمن.
مستطيله الأخضر ما زال هناك وتتراكض عليه أرجلُ كثر ، كلها تحسب أن الإبداع خطوة أو بضع خطوات ، لكنها بالطبع قد أخطأت فالإبداع لم يزل باسمه القديم باسمه الذي ارتضاه لنفسه ليكون رمزا للأبد وبابً للمجد الذي فُقِدْ واسمه … ماجد
هذا المجد الأسطوري وهذه النجومية الفذة وهذا الإلتماع المبهر وهذا الارتفاع الشاهق حين تحقق فإنه لم يتحقق كما تحققت أساطير هذا الزمن الورقية والخزعبلية ، إنما هي أيامٌ طِواااال وسنينٌ وعقودٌ تترا ، هي ببساطة كانت ملاحمٌ من الصبر والجلد والألم والدموع ، سِلاحُها كان التشكيك والحقد والكره والحسد ودفاعُها كان الأيمان والعزيمة وحب الناس والدُعاء ونَتَاجُها كان ( ماجد ) .
طريقك كان طويلا يا ماجد مليءً بالصخور والأشواك والأعداء لكنك بموهبتكْ الأسطورية التي وهبك الله إياها ، استطعت أن تُعبِّدَها لمن يأتي من بعدك ، حتى أصبح القوم يأتوا عليها آمنين راكبين أو راجلين تدفعهم أمانيهم للحاق ، حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا المجد إذا هم لم يبلغوه ، لأن المجد ببساطة هو أنت ولن يبلغوك.
وما زال للمجد بقية،،،،،،،،
ماجد أحمد عبدالله
رقمٌ قد صَعُبَ كسرُهْ ولم يزل...
اسمٌ قد حُفِر في التاريخ بماءٍ من ذهب ، تلوّنَ بِكُلّ ألوان الطيف واقتسم مع كُلَّ ذي مجدٍ مجده وساهم بعنفوانه الصلد وإصراره المتواصل بغير كللٍ ولا ملل أنّ يكتب صفحاتٍ تلو صفحاتْ من تاريخٍ مجيد مِدادُها عَرَقُه ودمِهْ وآلامُه ، تخللها الكثير من التضحيات والأحزان خلف معشوقته الأولى (( كرة القدم )) متفانيا في خدمة وطنه وناديه على حساب نفسه.
( ماجد) اسمٌ تعلقت به القلوب كثيرا ولم تزل رغم الزمن وتطاول السنين والأحداث ، حين يذكر ماجد كاسم مجرد من الدلالات يتبادر إليك فوراً ( ماجد) الأسطورة ماجد نجم كرة القدم العملاق ، وحين يُذكَر مقروناً باسم والده عبدالله فلا تجد مندوحة في جزمك: "لقد قصدت الأسطورة"
لقد أضحى لاسمه وزناً يستطيع ببساطة قلب موازين الإبداع والتصور وتتدفق من رؤيته ينابيعُ الذكرياتْ التي مازالت ولم تزل تعبثُ بأناملها لتحيي الأمل الذي فُقِدْ بترجل فارس الإبداع عن صهوة جواده ، حتى أضحى أسطورة لا تنسى أبدا مهما تقادم الزمن.
مستطيله الأخضر ما زال هناك وتتراكض عليه أرجلُ كثر ، كلها تحسب أن الإبداع خطوة أو بضع خطوات ، لكنها بالطبع قد أخطأت فالإبداع لم يزل باسمه القديم باسمه الذي ارتضاه لنفسه ليكون رمزا للأبد وبابً للمجد الذي فُقِدْ واسمه … ماجد
هذا المجد الأسطوري وهذه النجومية الفذة وهذا الإلتماع المبهر وهذا الارتفاع الشاهق حين تحقق فإنه لم يتحقق كما تحققت أساطير هذا الزمن الورقية والخزعبلية ، إنما هي أيامٌ طِواااال وسنينٌ وعقودٌ تترا ، هي ببساطة كانت ملاحمٌ من الصبر والجلد والألم والدموع ، سِلاحُها كان التشكيك والحقد والكره والحسد ودفاعُها كان الأيمان والعزيمة وحب الناس والدُعاء ونَتَاجُها كان ( ماجد ) .
طريقك كان طويلا يا ماجد مليءً بالصخور والأشواك والأعداء لكنك بموهبتكْ الأسطورية التي وهبك الله إياها ، استطعت أن تُعبِّدَها لمن يأتي من بعدك ، حتى أصبح القوم يأتوا عليها آمنين راكبين أو راجلين تدفعهم أمانيهم للحاق ، حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا المجد إذا هم لم يبلغوه ، لأن المجد ببساطة هو أنت ولن يبلغوك.
ماجد أحمد عبدالله
رقمٌ قد صَعُبَ كسرُهْ ولم يزل...
اسمٌ قد حُفِر في التاريخ بماءٍ من ذهب ، تلوّنَ بِكُلّ ألوان الطيف واقتسم مع كُلَّ ذي مجدٍ مجده وساهم بعنفوانه الصلد وإصراره المتواصل بغير كللٍ ولا ملل أنّ يكتب صفحاتٍ تلو صفحاتْ من تاريخٍ مجيد مِدادُها عَرَقُه ودمِهْ وآلامُه ، تخللها الكثير من التضحيات والأحزان خلف معشوقته الأولى (( كرة القدم )) متفانيا في خدمة وطنه وناديه على حساب نفسه.
( ماجد) اسمٌ تعلقت به القلوب كثيرا ولم تزل رغم الزمن وتطاول السنين والأحداث ، حين يذكر ماجد كاسم مجرد من الدلالات يتبادر إليك فوراً ( ماجد) الأسطورة ماجد نجم كرة القدم العملاق ، وحين يُذكَر مقروناً باسم والده عبدالله فلا تجد مندوحة في جزمك: "لقد قصدت الأسطورة"
لقد أضحى لاسمه وزناً يستطيع ببساطة قلب موازين الإبداع والتصور وتتدفق من رؤيته ينابيعُ الذكرياتْ التي مازالت ولم تزل تعبثُ بأناملها لتحيي الأمل الذي فُقِدْ بترجل فارس الإبداع عن صهوة جواده ، حتى أضحى أسطورة لا تنسى أبدا مهما تقادم الزمن.
مستطيله الأخضر ما زال هناك وتتراكض عليه أرجلُ كثر ، كلها تحسب أن الإبداع خطوة أو بضع خطوات ، لكنها بالطبع قد أخطأت فالإبداع لم يزل باسمه القديم باسمه الذي ارتضاه لنفسه ليكون رمزا للأبد وبابً للمجد الذي فُقِدْ واسمه … ماجد
هذا المجد الأسطوري وهذه النجومية الفذة وهذا الإلتماع المبهر وهذا الارتفاع الشاهق حين تحقق فإنه لم يتحقق كما تحققت أساطير هذا الزمن الورقية والخزعبلية ، إنما هي أيامٌ طِواااال وسنينٌ وعقودٌ تترا ، هي ببساطة كانت ملاحمٌ من الصبر والجلد والألم والدموع ، سِلاحُها كان التشكيك والحقد والكره والحسد ودفاعُها كان الأيمان والعزيمة وحب الناس والدُعاء ونَتَاجُها كان ( ماجد ) .
طريقك كان طويلا يا ماجد مليءً بالصخور والأشواك والأعداء لكنك بموهبتكْ الأسطورية التي وهبك الله إياها ، استطعت أن تُعبِّدَها لمن يأتي من بعدك ، حتى أصبح القوم يأتوا عليها آمنين راكبين أو راجلين تدفعهم أمانيهم للحاق ، حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا المجد إذا هم لم يبلغوه ، لأن المجد ببساطة هو أنت ولن يبلغوك.
وما زال للمجد بقية،،،،،،،،
ماجد أحمد عبدالله
رقمٌ قد صَعُبَ كسرُهْ ولم يزل...
اسمٌ قد حُفِر في التاريخ بماءٍ من ذهب ، تلوّنَ بِكُلّ ألوان الطيف واقتسم مع كُلَّ ذي مجدٍ مجده وساهم بعنفوانه الصلد وإصراره المتواصل بغير كللٍ ولا ملل أنّ يكتب صفحاتٍ تلو صفحاتْ من تاريخٍ مجيد مِدادُها عَرَقُه ودمِهْ وآلامُه ، تخللها الكثير من التضحيات والأحزان خلف معشوقته الأولى (( كرة القدم )) متفانيا في خدمة وطنه وناديه على حساب نفسه.
( ماجد) اسمٌ تعلقت به القلوب كثيرا ولم تزل رغم الزمن وتطاول السنين والأحداث ، حين يذكر ماجد كاسم مجرد من الدلالات يتبادر إليك فوراً ( ماجد) الأسطورة ماجد نجم كرة القدم العملاق ، وحين يُذكَر مقروناً باسم والده عبدالله فلا تجد مندوحة في جزمك: "لقد قصدت الأسطورة"
لقد أضحى لاسمه وزناً يستطيع ببساطة قلب موازين الإبداع والتصور وتتدفق من رؤيته ينابيعُ الذكرياتْ التي مازالت ولم تزل تعبثُ بأناملها لتحيي الأمل الذي فُقِدْ بترجل فارس الإبداع عن صهوة جواده ، حتى أضحى أسطورة لا تنسى أبدا مهما تقادم الزمن.
مستطيله الأخضر ما زال هناك وتتراكض عليه أرجلُ كثر ، كلها تحسب أن الإبداع خطوة أو بضع خطوات ، لكنها بالطبع قد أخطأت فالإبداع لم يزل باسمه القديم باسمه الذي ارتضاه لنفسه ليكون رمزا للأبد وبابً للمجد الذي فُقِدْ واسمه … ماجد
هذا المجد الأسطوري وهذه النجومية الفذة وهذا الإلتماع المبهر وهذا الارتفاع الشاهق حين تحقق فإنه لم يتحقق كما تحققت أساطير هذا الزمن الورقية والخزعبلية ، إنما هي أيامٌ طِواااال وسنينٌ وعقودٌ تترا ، هي ببساطة كانت ملاحمٌ من الصبر والجلد والألم والدموع ، سِلاحُها كان التشكيك والحقد والكره والحسد ودفاعُها كان الأيمان والعزيمة وحب الناس والدُعاء ونَتَاجُها كان ( ماجد ) .
طريقك كان طويلا يا ماجد مليءً بالصخور والأشواك والأعداء لكنك بموهبتكْ الأسطورية التي وهبك الله إياها ، استطعت أن تُعبِّدَها لمن يأتي من بعدك ، حتى أصبح القوم يأتوا عليها آمنين راكبين أو راجلين تدفعهم أمانيهم للحاق ، حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا المجد إذا هم لم يبلغوه ، لأن المجد ببساطة هو أنت ولن يبلغوك.