الراقي السامي
24-05-2008, 11:03 PM
سورة ق........... سبب هدايتي (فتيات تائبات)
--------------------------------------------------------------------------------
كنت متمادية في المنكرات و العصيان.... و لكم حاولت والدتي نصحي وتذكيري, لدرجة انها تبكي أمامي!
واكن بدون فائدة ظللت أسير في طريق مظلم كالح, أتخبط فيه بين الأوهام والخيالات....
وعندما يسدل الليل ستاره الأسود المخملي أفكر فيما أفعله غدا, وعندما يشرق النهار أبلج واضحا, أحمل هم الليل وبماذا سأقضيه, ليس لي هم غير الدنيا وإضاعة الأوقات بدون فائدة وتمر ساعات وأنا ما بين أغنية أو مجلات أو فيلم ساقط.... و هكذا ألبستني الغفلة من ثيابها ألوانا شتى.
وذات يوم مللت من ذلك الروتين اليومي, ومن نصح والدتي وتذكيرها لي بوالدي المتوفي – رحمه الله – وحرصه علي... وفجأة دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطة والمجلات والصور وفتحت نافذة غرفتي فإذا بصوت إمام المسجد يهز مسامعي... وكلمات بارئي تفعل ما تفعله في نفسي من تأثير كبير... سبحان الله ..... ما أشد الكلمات وما أعظمها:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِّ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
إنها الحياة الحقيقية... ما أقسى الموت!! وما أشد غفلتي عنه!!! والقبر لقد طوته الغفلة في طي النسيان في حياتي..... والصلاة ماذا عنها؟ إنها مجرد عادة إن وجدت نفسي متفرغة أديتها, وإلا تركتها كغيرها من الفرائض .... وكتاب الله لا تمسه يداي إلا في المدرسة إن حضرت هذه الحصة وإلا هربت مع قريناتي......!!!
ودق جرس الإنذار في نفسي مدويا وانهالت الأسئلة من كل جانب من جوانحي .... يا إلهي ماذا أعددت للقبر وظلمته ..... وللموت وسكرته......؟ ... لا شئ أبدا!!!! لا رصيد لدي أنجو به .... ولا زاد أتزود به... سوى حفظ عشرات الأغاني الماجنة!!!
يا الهي ماذا سأفعل ؟!
راح من العمل الكثير ذنوب في الليل وآثام في النهار....!! إذا لابد من الرجوع...... الرجوع الى الله .... والاستعداد ليوم يشيب فيه الولدان وتضع كل ذات حمل حملها .... لابد من الاستقاظ والعمل بالجد والاخلاص ...... لعل الله يعفو عن الكثير ويقبل مني القليل ..... ولا حول و لا قوة إلا بالله
هذه قصة فتاة تابت
القصة منقولة من كتاب: فتيات تائبات
مأثرة جدا أدعو الله تعالى أن نستفيد منها جميعا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
كنت متمادية في المنكرات و العصيان.... و لكم حاولت والدتي نصحي وتذكيري, لدرجة انها تبكي أمامي!
واكن بدون فائدة ظللت أسير في طريق مظلم كالح, أتخبط فيه بين الأوهام والخيالات....
وعندما يسدل الليل ستاره الأسود المخملي أفكر فيما أفعله غدا, وعندما يشرق النهار أبلج واضحا, أحمل هم الليل وبماذا سأقضيه, ليس لي هم غير الدنيا وإضاعة الأوقات بدون فائدة وتمر ساعات وأنا ما بين أغنية أو مجلات أو فيلم ساقط.... و هكذا ألبستني الغفلة من ثيابها ألوانا شتى.
وذات يوم مللت من ذلك الروتين اليومي, ومن نصح والدتي وتذكيرها لي بوالدي المتوفي – رحمه الله – وحرصه علي... وفجأة دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطة والمجلات والصور وفتحت نافذة غرفتي فإذا بصوت إمام المسجد يهز مسامعي... وكلمات بارئي تفعل ما تفعله في نفسي من تأثير كبير... سبحان الله ..... ما أشد الكلمات وما أعظمها:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِّ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
إنها الحياة الحقيقية... ما أقسى الموت!! وما أشد غفلتي عنه!!! والقبر لقد طوته الغفلة في طي النسيان في حياتي..... والصلاة ماذا عنها؟ إنها مجرد عادة إن وجدت نفسي متفرغة أديتها, وإلا تركتها كغيرها من الفرائض .... وكتاب الله لا تمسه يداي إلا في المدرسة إن حضرت هذه الحصة وإلا هربت مع قريناتي......!!!
ودق جرس الإنذار في نفسي مدويا وانهالت الأسئلة من كل جانب من جوانحي .... يا إلهي ماذا أعددت للقبر وظلمته ..... وللموت وسكرته......؟ ... لا شئ أبدا!!!! لا رصيد لدي أنجو به .... ولا زاد أتزود به... سوى حفظ عشرات الأغاني الماجنة!!!
يا الهي ماذا سأفعل ؟!
راح من العمل الكثير ذنوب في الليل وآثام في النهار....!! إذا لابد من الرجوع...... الرجوع الى الله .... والاستعداد ليوم يشيب فيه الولدان وتضع كل ذات حمل حملها .... لابد من الاستقاظ والعمل بالجد والاخلاص ...... لعل الله يعفو عن الكثير ويقبل مني القليل ..... ولا حول و لا قوة إلا بالله
هذه قصة فتاة تابت
القصة منقولة من كتاب: فتيات تائبات
مأثرة جدا أدعو الله تعالى أن نستفيد منها جميعا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________